|
|||
|
|
|||
|
|
| مــنـتــدى الأســهــم للبورصات العالمية البورصة العالمية ، بورصة ، بورصة الاسهم ، التداول ، عملات ، عملة ، العملات ، توصيات يومية , دروس فنية , دروس اساسية , مواضيع فنية , مواضيع اساسية , تداول العملات , تجارة العملات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحياء كان رجل من الأنصار يعاتب أخًا له، ويلومه على شدة حيائه، ويطلب منه أن يقلل من هذا الحياء، ومرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهما، فقال للرجل: (دعه فإن الحياء من الإيمان) [متفق عليه]. ما هو الحياء؟ الحياء هو أن تخجل النفس من العيب والخطأ. والحياء جزء من الإيمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه]. بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان، قال الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر). [الحاكم]. وخلق الحياء لا يمنع المسلم من أن يقول الحق، أو يطلب العلم، أو يأمر بمعروف، أو ينهي عن منكر. فهذه المواضع لا يكون فيها حياء، وإنما على المسلم أن يفعل كل ذلك بأدب وحكمة، والمسلم يطلب العلم، ولا يستحي من السؤال عما لا يعرف، وكان الصحابة يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أدق الأمور، فيجيبهم النبي صلى الله عليه وسلم عنها دون خجل أو حياء. حياء الله -عز وجل-: من صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب الحياء والستر. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله حَيي ستير، يحب الحياء والستر) [أبو داود والنسائي]. حياء الرسول صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً، وكان إذا كره شيئًا عرفه الصحابة في وجهه. وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له الكلام، ولم يقل: ما بال فلان فعل كذا وكذا، بل كان يقول: ما بال أقوام يصنعون كذا، دون أن يذكر اسم أحد حتى لا يفضحه، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا (لا يحدث ضجيجًا) في الأسواق. أنواع الحياء: الحياء له أنواع كثيرة، منها: الحياء من الله: المسلم يتأدب مع الله -سبحانه- ويستحيي منه؛ فيشكر نعمة الله، ولا ينكر إحسان الله وفضله عليه، ويمتلئ قلبه بالخوف والمهابة من الله، وتمتلئ نفسه بالوقار والتعظيم لله، ولا يجاهر بالمعصية، ولا يفعل القبائح والرذائل؛ لأنه يعلم أن الله مُطَّلِعٌ عليه يسمعه ويراه، وقد قال الله -تعالى- عن الذين يفعلون المعاصي دون حياء منه سبحانه: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله} [النساء: 108]. والمسلم الذي يستحي من ربــه إذا فعـل ذنبًا أو معصية، فإنه يخجل من الله خجلا شديدًا، ويعود سريعًا إلى ربه طالبًا منه العفو والغفران. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (استحيوا من الله حق الحياء)، فقالوا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله، قال: (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، ولْتذْكر الموت والْبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء) [الترمذي وأحمد]. الحياء من الرسول صلى الله عليه وسلم: والمسلم يستحي من النبي صلى الله عليه وسلم، فيلتزم بسنته، ويحافظ على ما جاء به من تعاليم سمحة، ويتمسك بها. الحياء من الناس: المسلم يستحي من الناس، فلا يُقَصِّر في حق وجب لهم عليه، ولا ينكر معروفًا صنعوه معه، ولا يخاطبهم بسوء، ولا يكشف عورته أمامهم، فقد قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو ما ملكت يمينكَ). فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن استطعتَ ألا يَرَيَنَّها أحد فلا يرينَّها)، قال: يا رسول الله، إذا كان أحدنا خاليا (ليس معه أحد)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يُسْتَحيا منه من الناس) [أبو داود]. كثيراً ما أسمع أن الرجل يجلس مع أبناءه بملابسه الداخلية وقد تكون خفيفة يرى ما تحتها ( خلفها ) شفافة أو المرأة تجلس مع أبنائها وهم كبار السن بملابس شفافة خفيفة او أنها تغير ملابسها بوجود أبنائها وهذا ليس من الحياء والله أعلم ومن حياء المسلم أن يغض بصره عن الحرام، وعن كل منظر مؤذٍ، مما يقتضي غض البصر، ومن الحياء أن تلتزم الفتاة المسلمة في ملابسها بالحجاب، فلا تظهر من جسدها ما حرَّم الله، وهي تجعل الحياء عنوانًا لها وسلوكًا يدلُّ على طهرها وعفتها، ودائمًا تقول: زِينَتِي دَوْمــًا حـيـــائـي واحْـتِشَـامِـي رَأسُ مـَـالِي أو خروجها إلى السوق متعطرة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من امرأة خرجت متعطرة ومرت بقوم ليجدوا من ريحها إلا وهي زانية ) أو كما قال صلى الله علية وسلم . وحياء المؤمن يجعله لا يعرف الكلام الفاحش، ولا التصرفات البذيئة، ولا الغلظة ولا الجفاء، إذ إن هذه من صفات أهل النار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) [الترمذي والحاكم]. فضل الحياء: الحياء له منزلة عظيمة عند الله -سبحانه-، فهو يدعو الإنسان إلى فعل الخير، ويصرفه عن الشر، ومن هنا كان الحياء كله خيرًا وبركة ونفعًا لصاحبه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [متفق عليه]، وقال: (الحياء كله خير) [مسلم]. فليجعل المسلم الحياء خلقًا لازمًا له على الدوام، حتى يفوز برضا ربه -سبحانه- وقد قال الشاعر: حـياؤك فـاحفـظـــه عَلَيْك وإنمـا يَدُلُّ على فِعْلِ الكـريــمِ حيــاؤُهُ وقال آخر: إذا لـم تَخْــشَ عاقبـة اللَّـيـالي ولـم تَسْتَحْي فـاصنـعْ مـا تـشــاءُ فـلا واللـه مـا فـي الْعَيْشِ خيــرٌ ولا الدنيا إذا ذهـــب الحيـــــاءُ بقلم د/ إبراهيم بن عبد الله المطلق نحن اليوم نرى امة الإسلام قد فقدت الكثير من عوامل عزتها ورفعتها وسيادتها فبقينا أتباعا غير متبوعين نقلد غيرنا لنصل الى الكمال والأصل أن غيرنا يقلدنا ليصل الى الكمال، كما كان يحصل في عصور العز والسيادة، وان مما يؤسف له كثيرا أن ينشأ بين أظهرنا ومن بني جلداتنا من يظهر التنكر لدينه الذي أكرمه الله به والتنكر لنبيه صلى الله عليه وسلم الذي شرفه الله به، ولا يتوقف عند ذلك بل يستغل بعضا من وسائل الإعلام صحافة أو غيرها للدعوة الى التحلل وإظهار العجب بثقافة الغرب وليس العجب فقط بل التقليد سيما في أمور جاء فيها نصوص من الكتاب والسنة.
ولقد تألمت كثيرا حينما قرأت أن باحثا ولد في هذه البلاد ونشأ في أسرة عقيدة وعبادة وأنعم الله عليه لباس الصحة والعافية وأكرمته هذه البلاد بإعانته على مواصلة تحصيله العلمي ثم نفاجأ وإذا به يهدي جهد رسالته في الماجستير لأول رئيس أمريكي، بالله عليكم ماذا تصنفون هذا الرجل ,,,؟! أهل هذا من الوفاء لدينه أولا ثم لوطنه ,,,؟! أليس من الأولى أن يهدي هذا الجهد لوالديه على الأقل ,,, ؟ أو لرجل يستحق الإهداء ,,, ؟ ومثل هذا من ينعق عبر جريدة أو غيرها ليدعو الى ثقافة الغرب ويظهر حسنها وجمالها, لا بأس أن يأتي الإعجاب بالتفوق بالتقنيات الحديثة والسبق في مجال الصناعة وغيرها ولكن لا يكون ذلك على حساب الدين بل يستفاد من هذه التقنيات فيما لا يتعارض مع شريعتنا وديننا. وأتذكر وأنا أسطر هذه الأسطر تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من رجال وصفهم بأنهم دعاة على أبواب جهنم، وبين صلى الله عليه وسلم أنهم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، ولا أكتم سرا أن قلت أنهم قد كثروا وللأسف في عصرنا هذا وعظم شرهم فهم حقيقة دعاة على أبواب جهنم تجدهم يتحينون الفرصة لمحاولة أخراج المرأة عن دينها وحشمتها بدعوى الحرية والتحرر وبقصد اقتناصها والعبث بكرامتها وتجدهم يستضيفون كل من يحمل هذا الفكر ويدعو إليه وتجدهم ينادون بضرورة مواكبة العصر، ومواكبة العصر ضرورة ومهمة لكن مع التمسك بالثوابت وأصول الدين. أقول أن هذا كله من فقد الحياء والمروءة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت . وإلا فليس من المروءة ان تبذل لك بلدك كل فضل ومعروف وإحسان حتى اذا قوي عظمك وحصلت على الشهادات العليا بدأت باظهار العجب بالمجتمعات الغربية وعاداتهم وتقاليدهم ولم ينته بك الحال الى هذا بل عملت جاهدا على المشاركة بنقل تلك العادات والثقافات الى مجتمعك الموحد وبنتك المحتشمة واهلك المحافظين. أختم كلامي بقولي ان العاقل من اعتبر بغيره والكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها شبابه فيما أفناه وعمره فيما أبلاه، ثم ألا تعلم أن كل من دعا الى ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بدعوته الى يوم الدين، فما هو حالك حينما تقف بين يدي بارئك جل وعلا ومع امة كلها قد ضللتها عن الحق وتذكر قول الله تعالى: فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا . hgpdhx lk hgYdlhk hgodhg hgYdlhk |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الخيال, الإيمان |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وتائقي : الاسلام امبراطوريه الإيمان - Islam Empire Of Faith مترجم (اكتر من رائع) | مراسل النادي | منتدى تطوير المواقع وإِشهارها | 0 | 03-17-2010 10:41 AM |
| مو صدق .. أغرب .. أغرب من الخيال .. | Maged moon | القسم العام | 0 | 10-14-2009 11:45 AM |
| صدقوني ياخواني الإيمان بالله هو الحل ( بالصور الصبر العظيم ) | Maged moon | القسم العام | 0 | 09-23-2009 02:59 AM |